صابرينا ميرقان ( تعريب : هيثم الأمين )
97
حركة الإصلاح الشيعي
التفسير نفسه والكتب الكبرى المتعلقة به ؛ وهي لا ترد في اللائحة التي يثبتها محسن الأمين « 101 » . ويظهر ، هنا أيضا ، أن الناحية العملية في الدراسة كانت هي التي تحظى بعناية الدارسين . وكان علم الرجال ، الذي يتناول سير رواة الأحاديث ، يدرسه الطالب على نفسه دون تدخل شيخه . وكانت الكتب المعتمدة عادة في ذلك هي : الرجال لمحمد الكشي ( ت . نحو سنة 951 ) ؛ والفهرست لمحمد الطوسي المعروف بشيخ الطائفة ( ت . 1067 ) ؛ والرجال لأحمد النجاشي ( ت . 1058 ) ؛ وخلاصة الأقوال ، للعلامة الحلي ؛ ومنهج المقال في تحقيق أحوال الرجال ، للميرزا محمد بن علي الأستربادي ( ت . 1619 ) ؛ ونقد الرجال ، لمصطفى التفريسي ( في القرن السابع عشر ) « 102 » . أما فيما يتعلق بدراسة الحديث ، فإن محسن الأمين لا يشير إلى ذلك في وصفه لمنهج الدراسة في جبل عامل . والمصادر في هذه المادة المسماة ب « الكتب الأربعة » « 103 » ، لا تظهر في لائحة الكتب المدروسة ؛ ويمكن الافتراض بأن هذه الكتب قد أهملت تدريجيا في جبل عامل كما في النجف . ولا بدّ أن نذكر هنا أن هذه الظاهرة لم تكن مقتصرة على جبل عامل بل كانت من خصائص نظام التعليم الشيعي المتبع في تلك الحقبة ، موجها من قبل المجتهدين الكبار في المدن المقدسة في العراق « 104 » . وقد كان إهمال بعض العلوم الدينية موضع انتقاد لنظام التعليم هذا من قبل بعض رجال الدين . في النجف بما أن كل ما كان يتناقل ويتأمل فيه ويصمم من العلوم الدينية كان يأتي من حلقات النجف وغيرها
--> ( 101 ) . كتب التفسير الأربعة الكبرى لدى الشيعة هي : تفسير علي القمّي ومحمد العيّاشي ؛ والتبيان ، لشيخ الطائفة ومجمع البيان للفضل الطبرسي وهذا أشهرها . أنظر 371 . p , malsI i ihS ot noitcudortnI nA , nemoM najooM . ( 102 ) . إن ما يورده محسن الأمين من عناوين في لائحة الكتب المدرسة يبقى ، بمقتضى العادة عند العلماء ، غير كامل . فيكون العنوان إما مجتزءا أو أن اسم المؤلف لا يظهر بل لقبه ، أو أن اسم المؤلف لا يظهر على الإطلاق . وهذا ما كان من أمر الكتابين الأخيرين المذكورين هنا . ولذلك فإن إتمام المراجع أو التحقق منها يجب أن يكونا بواسطة الكتب الآتية : آغا بزرك الطهراني ، الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، دار الأضواء ، بيروت 1983 - 1986 . 26 مجلدا . وحسين مدرّسي طباطبائي waL ? i ? ihS ot noitcudortnI nA , i ? abat ? abaT isserradoM niessoH فيما يتعلق بنقد الرجال أنظر الذريعة مجلد 24 ص 274 - 275 . وفيما يتعلق بمنهج المقال أنظر : الذريعة مجلد 23 ص 198 - 199 . ( 103 ) . يتعلق الأمر هنا بأوائل كتب الأحاديث المعتمدة لدى الشيعة وهي : محمد الكليني ( ت - 939 ) ، الكافي في علم الدين ، ومحمد بن بابويه المعروف بالصدوق القمي ( ت - 991 ) ، من لا يحضره الفقيه ؛ وشيخ الطائفة ، تهذيب الأحكام وكتاب الاستبصار . ( 104 ) . وقد لاحظ أحد المراقبين سنة 1913 أن كتب الحديث الكبرى وكتب التفسير لم تكن تدرّس في النجف مع أنها كانت ترد في السابق على الشهادات التي كان الشيوخ يعطونها لطلابهم . انظر sedut ? e sed emmargorp eL « , " neimatopos ? eM nU " ) ? 3191 niuj ( 972 - 872 / IIIXX / MMR , » fejdeN ed xuec zehc tnemelapicnirp te setiihc sel zehc .